لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

89

في رحاب أهل البيت ( ع )

وقال به جماعة من أهل التفسير والحديث ، منهم الفخر الرازي في التفسير الكبير ، والزمخشري في الكشاف ، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن ، والشوكاني في فتح القدير ، والطبري في جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، والسيوطي في الدر المنثور ، وابن حجر العسقلاني في الإصابة ، والحاكم في المستدرك ، والذهبي في تلخيصه ، والإمام أحمد بن حنبل في المسند . ولعل هذا الرأي أقرب إلى الصواب ، بل أرجح الآراء وذلك لما يلي . روى مسلم في صحيحه بسنده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : أمر معاوية ابن أبي سفيان سعداً ، فقال : ما منعك أن تسبّ أبا تراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلن أسبّه ، لئن تكون لي واحدة منهن ، أحب إليَّ من حُمر النعم . سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول له وقد خلّفه في بعض مغازيه فقال له علي : خلّفتني مع النساء والصبيان ؟ فقال له الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبوة بعدي .